بإشراف كل من مراد و مريم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 المرأة و الرجل و الحب و الزواج و الطفولة فى الرجل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
meriem benali



عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 01/06/2012

مُساهمةموضوع: المرأة و الرجل و الحب و الزواج و الطفولة فى الرجل   السبت يونيو 02, 2012 6:11 am



الرجل طفل كبير :
هذا المفهوم كنت أعتقد أنه من قبيل
الكلمات المرسلة و التى
يستخدمها الناس
بلا وعى فى مزاحهم ، و
لكننى وجدت
إلحاحاً على معناه فى أكثر من دراسة و
إستطلاع لرأى الرجال و النساء ، و يبدو
أن هناك شبه إتفاق على هذه الصفة فى
الرجل ، فعلى الرغم من تميزه الذكورى ،
و استحقاقه غالباً و ليس دائماً للـ
قوامة و رغبته فى الإقتران من أكثر من
امرأة ، إلا أنه يحمل فى داخله قلب طفل
يهفو إلى من تدلله و تلاعبه ، بشرط ألا
تصارحه أنه طفل ، لأنها لو صارحته
فكأنها تكشف عورته ، و لذلك تقول إحدى
النساء بأن من تستطيع أت تتعامل مع
الأطفال بنجاح غالباً ما تنجح فى
التعامل مع الرجل و المرأة الذكية هى
القادرة على القيام بادوار متعددة فى
حياة الرجل ، فهى أحياناً أم ترعى
طفولته الكامنة ، و أحياناً أنثى توقظ
فيه رجولته ، و أحياناً صديقة تشاركه
همومه و أفكاره و طموحاته ، و أحياناً
ابنه تستثير فيه مشاعر أبوته .. و هكذا
، و كلما تعددت و تغيرت أدوار المرأة فى
مرونة و تجدد فإنها تسعد زوجها كأى طفل
يسأم لعبة بسرعة و يريد تجديداً دائماً
، أما إذا ثبتت الصورة و تقلصت أدوار
المرأة فإن هذا نذير
بـ تحول إهتمامه نحو
ما هو جذاب و مثير و جديد ( كأى طفل -
مع
الإعتذار
للـ زعماء من الرجال ) .

الطمع
الذكورى :

هو إحدى صفات الرجل حيث يريد دائماًَ
المزيد و لا يقنع بما لديه خاصة فيما
يخص المرأة و عطاءها ، فهو يريد الجمال
فى زوجته و يريد الذكاء و يريدد الحنان
و يريد الرعاية له و لأولاده ، و يريد
الحب و يريد منها كل شئ ، و مع هذا ربما
بل كثيراً ما تتطلع عينه و يهفو قلبه
لأخرى أو أخريات ، و هذا الميل
للإستزادة ربما يكون مرتبطاً بصفة
التعددية لدى الرجل ، و ربما تكون هاتان
الصفتان ( الميل للـ تعددية و الطمع
الذكورى ) خادمتين للطبيعة الإنسانية و
لإستمرار الحياه ، فنظراً لتعرض الرجل
لأخطار الحروب و أخطار السفر و العمل
نجد دائماً و فى كل المجتمعات زيادة فى
نسبة النساء مقارنة بـ الرجال ، و هذا
يستدعى فى بعض الأحيان أن يعدد الرجل
زوجاته أو يعدد علاقاته حسب قيم و
تقاليد و أديان مجتمعه و ذلك لتغطية
الفائض فى أعداد النساء ، و المرأة
الذكية هى التى تستطيع سد نهم زوجها و
ذلك بأن تكون متعة للـ حواس الخمس (
كما
يجب أن يكون هو أيضاً كذلك ) و هذه
التعددية فى الإمتاع و الإستمتاع تعمل
على ثبات و إستقرار و أحادية العلاقة
الزوجية لزوج لديه ميل فطرى للـ تعدد ،
و لديه قلب طفل يسعى لكل ما هو مثير و
جديد و جذاب .

* الرجل
يحب بعينيه غالباًُ

( و المرأة تحب بـ أذنها و قلبها غالباً
) : و هذا لا يعنى تعطيل بقية الحواس و
إنما نحن نعنى الحاسة الأكثر نشاطاً لدى
الرجل ، و هى حاسة النظر ، و هذا يستدعى
إهتماماً من المرأة بما تقع عليه عين
زوجها فهو الرسالة الأكثر تأثيراً ( كما
يستدعى من الرجل إهتماماً بما تسمعه أذن
زوجته و ما يشعر به قلبها تبعاً لذلك )
،و ربما نستطيع فهم ولع المرأة بـ
الزينة على إختلاف أشكالها ، و قول الله
تعالى عنها " أو من ينشأ فى الحلية و هو
فى الخصام " دليلاً على قوة جذب ما تراه
عين الرجل على قلبه و بقية كيانه النفسى
، ثم تأتى بقية الحواس كـ الأذن و الانف
و التذوق و اللمس لتكمل منظومة الإدراك
لدى الرجل ، و لكن الشرارة الأولى تبدأ
من العين و لهذا خلق الله تعالى الأنثى
و فى وجهها و جسدها مقاييس عالية للـ
جمال و التناسق تلذ به الأعين ، و لم
يحرم الله امرأة من مظهر جمال يتوق إليه
رجل .


و الرجل شديد االإنبهار
بـ جمال المرأة و مظهره
ا و ربما يشغله
ذلك و لو إلى حين عن جوهرها و روحها و
أخلاقها ، و هذا يجعله يقع فى مشكلات
كثيرة بسبب هذا الإنبهار و الإنجذاب
بالشكل ، و هذا الإبهار و الإنجذاب ليس
قاصراً على البسطاء أو الصغار من الرجال
و إنما يمتد ليشمل أغلب الرجال على
إرتفاع ثقافتهم و رجاحة عقلهم .


* الرجل صاحب الإرادة المنفذة و المرأة
صاحبة الإرادة المحركة

فكثيراً ما نرى
المرأة تلعب دوراً اساسياً فى التدبير و
التخطيط و التوجيه و الإيحاء للـ رجل ،
ثم يقوم الرجل بتحويل كل هذا إلى عمل
تنفيذى و هو يعتقد انه هو الذى قام بكل
شئ .. خاصة إذا كانت المرأة ذكية و
إكتفت بتحريك إرادته دون أن تعلن ذلك أو
تتفاخر به .

و فى علاقة الرجل بـ المرأة نجد فى أغلب
الحالات المرأة هى التى تختار الرجل
الذى تحبه ، ثم تعطيه الإشارة و تفتح له
الطريق و تسهل له المرور .. و توهمه
بأنه هو الذى أحبها و إختارها و قرر
الزواج منها فى حين أنها هى صاحبة
القرار فى الحقيقة و حتى فى المجتمعات
التقليدية مثل صعيد مصر أو المجتمعات
البدوية نجد أن المرأة رغم عدم ظهورها
على السطح إلا أنها تقوم غالباً بـ
التخطيط و الإقتراح و التوجيه و التدبير
، ثم تترك لـ زوجها فرصة الخروج أمام
الناس ، و هو يبرم شاربه و يعلن قراراته
و يفخر بذلك أمام أقرانه من رؤساء
العشائر و القبائل .


* بين الذكورة و الرجولة :

ليس كل ذكر
رجلاً ، فـ الرجولة ليست مجرد تركيب
تشريحى أو وظائف فسيولوجية ، و لكن
الرجولة مجموعة صفات تواتر الإتفاق
عليها مثل القوة و العدل و الرحمة و
المروءة و الشهامة و الشجاعة و التضحية
و الصدق و التسامح و العفو و الرعاية و
الإحتواء و القيادة و الحماية و
المسئولية .
و قد نفتقد هذه الصفات الرجولية فى شخص
ذكر و قد نجدها أو بعضها فى امرأة و
عندئذ نقول بأنها إمرأة كـ الرجال أو
امرأة بـ ألف رجل لأنها إكتسبت صفات
الرجولة الحميدة و هذا لا
يعنى أنها
امرأة مسترجلة فهذا أمر آخر غير محمود
فى المرأة و هو أن تكتسب صفات الرجولة
الشكلية دون جوهر الرجولة .



* الرجل يهتم بـ العموميات خاصة فيما
يخص أمور الأسرة ( فى حين
تهتم المرأة
بالتفاصيل )

فنجد ان الرجل لا يحيط
بكثير من تفاصيل إحتياجات الاولاد أو
مشكلاتهم و إنما يكتفى بـ معرفة عامة عن
أحوالهم فى حين تعرف الأم كل تفاصيل
ملابسهم و دروسهم و مشكلاتهم .. و هذا
الوضع ينقلب فى الحياه العامة حيث نجد
الرجل أكثر إهتماماً بـ تفاصيل شئون
عمله و الشئون العامة ، أى أن الإهتمام
هنا إهتمام انتقائى ، و ربما يكون هذا
كامناً خلف الذاكرة الإنتقائية لكل من
الرجل و المرأة ، تلك الظاهرة التى جعلت
شهادة الرجل أمام القضاء ، تعدل شهادة
امرأتين و هذا ليس انتقاصاً من ذاكرة
المراة ، و إنما يرجع لذاكرتها
الإنتقائية الموجهة بقوة داخل حياتها
الشخصية و بيتها ، فى حين تتوجه ذاكرة
الرجل التفصيلية نحو الحياه العامة .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المرأة و الرجل و الحب و الزواج و الطفولة فى الرجل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات محمد و رحاب الجنة :: حياتنا :: الرجل-
انتقل الى: